طرق أورشليم لاحت نائحة
ليعدم لعدد القادمين إلى الأعياد
وجميع أبوابها متهدمة
كهنتها متنهدون وعذارها متحسرات وهي في مرارة
الرب صالح للذين ينتظرونه
للنفس التي تلتمس
خيرٌ من ينتظر خلاص الرب بسكوت
لأن السيد لا يقصي إلى الأبد
فإنه ولو أعنف أعلى يرحم بحسب كثرة رأفته
عيني تقطر ولا تثبت لأنه لا قرار لي إلى أن يطلع وينظر الرب من السماء
دعوت بإسمك يا ربي إسمع صوتي لا تحجب أذنك عن إستغاثتي إقترب يوم أدعوك